24 مارس 2017

الاحتفال بمرور 25 عامًا على تأسيس FinishLynx: تاريخ شركة Lynx System Developers

الصفحة الرئيسية / الأخبار / الاحتفال بمرور 25 عامًا على تأسيس FinishLynx: تاريخ شركة Lynx System Developers

شركة «لينكس سيستم ديفيلوبرز»: قصة شركة ناشئة

بقلم: مات برادلي

يقف يوسين بولت أمام معدات "لينكس" بعد أن سجل زمنًا قدره 9.72 ثانية في سباق "ريبوك غراند بري" لعام 2008.

24 مارس 2017 — تأسست شركة «لينكس سيستم ديفلوبرز» رسمياً في 24 مارس 1992، ويصادف اليومالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها. في عام 1992، أصبح المنتج الرئيسي للشركة، نظام التوقيت «FinishLynx»، أول كاميرا للتصوير الفوتوغرافي عند خط النهاية تنتج نتائج رقمية لسباقات المضمار والميدان. وبعد مرور 25 عامًا، أصبح «FinishLynx» نظام نتائج التصوير الفوتوغرافي عند خط النهاية الأكثر شهرة في العالم، حيث يضم آلاف العملاء في 6 قارات و135 دولة.

ولكن قبل أن تصبح شركة «لينكس سيستم ديفيلوبرز» رائدة عالمية في مجال التوقيت الرياضي الآلي بالكامل بوقت طويل، كانت مجرد شركة ناشئة صغيرة من ولاية ماساتشوستس تسعى إلى الاستفادة من فكرة بسيطة مفادها أن نتائج السباقات يجب تسجيلها رقميًّا. واحتفالاً بالذكرىالخامسة والعشرين لتأسيس الشركة، سنلقي نظرة على أيامها الأولى، بما في ذلك الأشخاص والظروف والتكنولوجيا التي ساعدتها على النجاح.

الطريقة القديمة لتحديد التوقيت

لسنوات طويلة، استخدمت الفعاليات العالمية الكبرى، مثل الألعاب الأولمبية، الكاميرات التي تعمل بالفيلم لتسجيل لحظات الوصول إلى خط النهاية. وكانت هذه الكاميرات أكثر دقة من التوقيت اليدوي، لكنها كانت معروفة بارتفاع تكلفتها وصعوبة تشغيلها. ولم تكن قادرة على التسجيل سوى لفترة قصيرة (بضع ثوانٍ فقط) قبل نفاد الفيلم، وغالبًا ما كان ذلك قبل أن يعبر جميع المتسابقين خط النهاية. واستمرت صناعة التوقيت الرياضي في الاعتماد على الكاميرات التي تعمل بالفيلم لعقود، إلى أن ظهر حل أفضل.

المؤسس

دوغ (على اليسار) وأعضاء فريق التوقيت في طواف فرنسا لعام 1998، ومن بينهم فيليب كوليه من شركة ماتسبورت.

تأسست شركة «لينكس» في عام 1992، لكن قصتها تبدأ قبل ذلك بكثير. نشأ مؤسس «لينكس»، دوغ دي أنجيليس، في بلدة أورينغتون الصغيرة بولاية مين. وأثناء دراسته في مدرسة «بريور» الثانوية القريبة، كان عضوًا لمدة أربع سنوات في فريقي المدرسة لألعاب القوى والعدو عبر الضاحية. بعد التخرج، التحق بجامعة مين للحصول على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية. كطالب جامعي في جامعة مين، أمضى دوغ أربع سنوات أخرى في برنامج سباق المضمار للدرجة الأولى بالجامعة. كان رياضيًا في سباقات المسافات المتوسطة وشغل منصب قائد فريق سباق الضاحية في سنته الجامعية الأخيرة.

بعد تخرجه في عام 1988، انتقل دوغ إلى بوسطن حيث استأجر شقة من غرفة واحدة وعمل مهندسًا في شركة «هانيويل-بول». وهناك، عمل في مشاريع مؤثرة مثل بناء حاسوب عملاق يعتمد على تقنية «ترانسبوتر»، وتشغيل نظام التشغيل الخاص بالشركة، وتهيئة خدمة الإنترنت في جميع أنحاء المكتب. وقد أثبت هذا التعرض المبكر لتطوير البرمجيات والشبكات أنه خطوة مهمة في مسيرة دوغ كمهندس ورائد أعمال.

أحب دوغ هذه الوظيفة بشكل خاص لأنها كانت تغطي تكاليف دروس الدراسات العليا. لذا كان يحضر في المساء دروسًا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بصفته طالبًا خاصًّا، وهو ما يعني أنه كان يحصل على وحدات دراسية دون أن يكون هناك ضمان بقبوله بشكل كامل في البرنامج. واصل حضور الدروس على أمل أن يتم قبوله في نهاية المطاف في البرنامج، وهو ما تحقق لاحقًا. وفي الوقت نفسه، كان دوغ يشارك أيضًا في سباقات تنافسية مع نادٍ محلي لألعاب القوى، ويحضر المسابقات التي تُقام في أنحاء منطقة بوسطن. وكان ذلك في تلك الفترة تقريبًا عندما تعرف لأول مرة على بـ«أكوتراك»، وهو نظام تحديد خط النهاية بالصور الفوتوغرافية الذي كان المعيار السائد في هذا المجال لعقود.

نظام "أكوتراك" لالتقاط الصور عند خط النهاية

كان ذلك في صيف عام 1990، وكان المهندس البالغ من العمر 24 عامًا حاضرًا في إحدى مسابقات ألعاب القوى المحلية، عازمًا على المشاركة في السباق. لكن قبل أن يتمكن من ذلك، طلب منه أحد المسؤولين المساعدة في إصلاح نظام التوقيت «أكوتراك». قيل لدوغ: «لدينا بعض المتسابقين الذين يحتاجون إلى التأهل للبطولة الوطنية. أنت مهندس، لذا يمكنك حل المشكلة». وقد فعل ذلك بالفعل. بعد الكثير من التجريب، تمكن دوغ من تسجيل عدة أوقات مؤهلة على فيلم بولارويد المُؤَرخ بختم زمني من نظام «أكوتراك». كما اكتشف بسرعة حدود النظام، حيث لاحظ: «كان الفيلم قصيرًا، وعندما ينفد، لا يمكنك تسجيل المزيد من الأوقات». وصف دوغ تجربته الأولى مع نظام «أكوتراك» في مقابلة أجراها عام 1997 مع مجلة «سبورتس ترافيل»:

كان هناك 14 عداءً سجلوا أوقاتًا أقل من 14 دقيقة، وكانوا جميعًا يسعون لتحقيق وقت مؤهل. لكنني لم أتمكن من تصوير سوى الخمسة الأوائل، وبصفتي عداء مسافات طويلة، رأيت أن ذلك أمر محزن حقًّا.

على الرغم من محدودية إمكانياتها، كانت «أكوتراك» أكثر كاميرات خط النهاية شعبية في البلاد في ذلك الوقت، حيث استخدمتها الفعاليات الرياضية الاحترافية وبرامج ألعاب القوى في الدرجة الأولى (Division I) لأكثر من عقد من الزمن. وقد أشار كل من مدربي ألعاب القوى في الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA) بات هنري (جامعة لويزيانا الحكومية/جامعة تكساس إيه آند إم) وكريغ بول (جامعة بريغهام يونغ) إلى أن برامجهما استخدمت نظام «أكتراك» لسنوات قبل الاستثمار في نظام «فينيشلينكس». كما أشار المدرب بول إلى أن جامعة بريغهام يونغ كانت تمتلك نظام «أكتراك» قبل انضمامه إلى البرنامج في عام 1980. وكان هذا النظام عنصراً أساسياً في ألعاب القوى بالدوري الأول، ولن يكون استبداله مهمة سهلة.

تم تسجيل براءة اختراع «أكوتراك» لأول مرة في عام 1972، وكان تصميمها بسيطًا نسبيًا. كانت الكاميرا تلتقط الصور من خلال فتحة عمودية صغيرة موجهة مباشرةً نحو خط النهاية. وكانت تستخدم نظام محرك زنبركي لسحب فيلم بولارويد مقاس 3×5 عبر العدسة بسرعة ثابتة، لإنشاء سلسلة متتالية من الصور للرياضيين أثناء عبورهم خط النهاية. تضمن النظام ساعة داخلية بدقة تصل إلى1/100 من الثانية، وكان مزودًا بنظام ذكي لوضع طوابع زمنية على الصورة النهائية المطورة.

نظام "أكوتراك" القديم لالتقاط الصور عند خط النهاية
التقاط صور النهاية الفورية بواسطة Accutrack Polaroid
كاميرا بولارويد من Accutrack مزودة بمستشعرات ضوئية للكبح

البحث عن طريقة أفضل لتنظيم مواعيد الاجتماعات

كان دوغ يتولى توقيت السباقات باستخدام نظام «أكتراك» (Accutrack) لعدة أشهر، وكان يعاني باستمرار من عيوب هذا النظام. فقد كان فيلم «بولارويد» باهظ الثمن، وكان لا بد من إعادة تحميله بعد كل سباق. وفي كثير من الأحيان، كان الفيلم يتعطل، أو كانت لحظات الانطلاق غير متسقة، أو كانت الصور تظهر بجودة رديئة. ونظرًا لأن دوغ كان يُعتبر خبيرًا فعليًّا في التصوير الفوتوغرافي لخط النهاية، كان الجميع يلومونه على هذه المشكلات. كان يعلم أنه لا بد من وجود حل أفضل لتوقيت السباقات، حل لا يجعله يبدو عاجزًا إلى هذا الحد. لذا بحث عن طريقة لتقليد الكاميرا ذات المسح الشقي باستخدام الصور الرقمية بدلاً من الفيلم. رسم مخططًا أوليًا لإثبات صحة الفكرة، وهكذا ولدت الفكرة الأولى لـ «فينيشلينكس». وإليكم نظرة على المخطط الفعلي المكتوب في دفتر الملاحظات من عام 1990:

فكرة دوغ الأصلية لـ «Digital Accutrack»
الجزء الثاني – فكرة دفتر ملاحظات FinishLynx

من FinishLink إلى FinishLynx

شعار FinishLynx الأصلي من عام 1991

خلال تلك الفترة، واصل دوغ العمل في شركة «هانيويل-بول» والتحاقه بدورات دراسية بدوام جزئي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). ركز بشكل كبير على الهندسة، لكنه أدرك الإمكانات الكامنة في مقرر دراسي في مجال إدارة الأعمال يُدعى «المشاريع الجديدة» (New Enterprises). كان مقرر «المشاريع الجديدة» ولا يزال مقررًا شائعًا في كلية سلون التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وهو مخصص لوضع خطط عمل للشركات الناشئة. وقد أسس خريجو مقرر «المشاريع الجديدة» شركات مثل «هوبسبوت» (Hubspot) و«A123 Systems» و«PillPack» و«Ministry of Supply».

حاول دوغ لأول مرة الانضمام إلى المقرر الدراسي في خريف عام 1990، لكن الطلاب غير المتفرغين كانوا في أدنى سلم الأولويات ولم يتمكن من الحصول على استثناء. حاول مرة أخرى في الفصل الدراسي التالي مع أستاذ آخر يُدعى إريك فون هيبل. وبعد بعض التوسل والعديد من التأكيدات على أن لديه فكرة رائعة لشركة ناشئة، أقنع دوغ فون هيبل بالسماح له بالانضمام. وفي هذه الدورة الدراسية، بدأت فكرة دوغ المتعلقة بجهاز «Digital Accutrack» تتبلور بشكل حقيقي. فقد تعاون مع زميليه في الفصل كيت فارينغتون (عداءة أخرى من ولاية مين) وروب ألكسندر للمساعدة في وضع خطة عمل من الصفر. وفي الواقع، كانت كيت هي التي اقترحت تغيير الاسم من «FinishLink» إلى «FinishLynx» الذي أصبح الآن علامة تجارية مسجلة.

حقق المشروع الجماعي نجاحًا كبيرًا لدرجة أن أستاذهم — وهو نفس الأستاذ الذي توسل إليه دوغ للحصول على مكان في فصله — شجعهم على المضي قدمًا في تطوير الفكرة. وانفصل أعضاء الفريق بعد انتهاء الفصل الدراسي، لكن دوغ واصل العمل على المشروع. واستخدم شبكة علاقاته في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) للمساعدة في تحويل «FinishLynx» من مشروع دراسي إلى منتج قابل للتطبيق.

لوحة العلامة التجارية

التقى دوغ في نهاية المطاف بكيرك سيجل، وهو طالب جامعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) يتمتع بموهبة في البرمجة، ومايك سيهولاس، وهو طالب دراسات عليا من مختبر الروبوتات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) كان على دراية بأجهزة الاستشعار الرقمية ذات المسح الخطي. لم يكن هؤلاء الثلاثة يدركون ذلك في ذلك الوقت، لكنهم نجحوا في نهاية المطاف في تحويل شركة «FinishLynx» إلى مشروع تجاري ناجح. وحتى يومنا هذا، لا يزال كيرك ومايك يشاركان بشكل وثيق في تطوير منتجات الشركة، بينما يواصل دوغ عمله كرئيس الشركة ومديرها التقني.

توصل الثلاثة إلى اتفاق وبدأوا العمل. قام دوغ بتطوير البرنامج الثابت، وكتب كيرك واجهة المستخدم، وصمم مايك الأجهزة. كان ذلك في صيف عام 1991، وعمل الفريق لعدة أشهر على نموذج أولي، على أمل طرحه لأول مرة في بطولة الولايات المتحدة الوطنية لألعاب القوى في فبراير من عام 1992. وكان دوغ واثقًا من أن النموذج الأولي سيكون جاهزًا وجاهزًا للعمل بحلول ذلك الوقت.

تسويق FinishLynx بين نخبة العدائين

قبل انطلاق البطولة الوطنية، تواصل دوغ مع بوب بودكامينر، وهو مسؤول في الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى ومطور برمجيات، لطلب مساعدته في تنظيم عرض توضيحي مباشر. وكان لبوب نفوذ كبير في أوساط رياضة ألعاب القوى؛ فلم يكن مجرد عضو في لجنة القواعد الوطنية فحسب، بل كان برنامج "Clerk of the Course" أحد أوائل برامج إدارة المسابقات القائمة على الكمبيوتر. وقد مهد الطريق لبرامج حديثة مثل Hy-Tek و MeetPro. أثبت بوب أنه حليف مهم، وأتاح العرض التوضيحي الذي نظمه لدوغ فرصة نادرة للوصول إلى الشخصيات المؤثرة في هذه الرياضة. كان هناك مشكلة واحدة فقط. على الرغم من التقدم الذي أحرزه الفريق على مدار أشهر، لم يتمكن من رؤية أي صور من نموذج الكاميرا الأولي. يتذكر دوغ حدثًا مهمًا في مسيرة المنتج حدث قبل أيام قليلة من العرض التوضيحي المقرر:

يشرح دوغ نظام «ReacTime» للفائز بالميدالية الذهبية الأولمبية دينيس ميتشل خلال مؤتمر الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى (USATF) لعام 1998.

قبل يومين من الحدث، رأينا الصورة أخيرًا. كانت صورة لحبيبة كيرك وهي تسير عبر غرفة الطعام. كانت الصورة مقلوبة رأسًا على عقب، كما فقدت النظام كل صورة أخرى لها تقريبًا، لكنها كانت خطوة حاسمة. قبل 9 ساعات من الموعد المقرر لعرض النظام فعليًّا في نيويورك، أصبح جاهزًا للتجربة. لذا، تم تحميل الكمبيوتر الوحيد الذي تمتلكه شركة «لينكس» فعليًّا (وهو صندوق يبدو بريئًا إلى حد ما) في صندوق السيارة.

في يوم العرض التوضيحي، عرض دوغ النموذج الأولي وقدم عرضه الترويجي لعدد من الأعضاء المؤثرين في مجتمع العدائين. وللأسف، لم يدرك الكثير من هؤلاء الإمكانات الكامنة في هذه التكنولوجيا في ذلك الوقت. لكن توم جينينغز، وهو وكيل رياضي ومدرب ألعاب القوى يتمتع بشبكة علاقات واسعة، أعجب بالنظام إعجابًا شديدًا. كان توم عداءً سابقًا في جامعة كاليفورنيا الحكومية في لونغ بيتش، ثم أسس نادي «باسيفيك كوست»، الذي يُعتبر أول نادي محترف لألعاب القوى في البلاد. عندما التقى دوغ به في عام 1992، كان توم يعمل أيضًا كمدرب في هانوفر، بولاية نيو هامبشاير، في أحد أفضل برامج المدارس الثانوية في البلاد. وبصفته مدربًا ووكيلًا منذ فترة طويلة، كان توم يعرف كل شخص في هذا المجال الرياضي، بما في ذلك منظمي الفعاليات والرياضيين ومسؤولي البث التلفزيوني من شبكتي إن بي سي (NBC) وإيه بي سي (ABC). وقد أتاح نظام «فينيشلينكس» الجديد لتوم فرصة للتخلص من أجهزة التوقيت التي تعتمد على الأفلام، مثل «أوميغا» و«أكوتراك»، باستخدام تقنية أسرع وأرخص وأكثر موثوقية. بالإضافة إلى ذلك، كان يدرك أن صور النتائج الرقمية في الوقت الفعلي ستكون أداة جديدة جذرية للإعلان عن الأحداث المباشرة وبثها تلفزيونيًا، مثل «ميلروز غيمز». وقد شارك توم أفكاره المستمدة من ذلك العرض التوضيحي الأصلي:

أقيمت المسابقة في ماديسون سكوير غاردن. وكان دوغ يقبع في غرفة بفندق يقع على الجانب الآخر من الشارع. كان ينام عادةً في سيارته في تلك الأيام. لذا كان ذلك استثمارًا كبيرًا. على أي حال، كان هوارد شميرتز هو مدير مسابقة «ميلروز غيمز». فرأني هو ووالت مورفي من شبكة إن بي سي في الردهة وقالا: «عليك أن ترى هذا». في اللحظة التي رأيته فيها، وسمعت وصفًا لمدى سرعة تحقيق النتائج، أدركت على الفور أنه سيحل محل «أوميغا». وكانت «أوميغا» تتولى حسابات تلك البطولات الكبرى في عام 1992. في ذلك الوقت، كانت سباقات المضمار الداخلي تُقام في أماكن كبيرة مثل ماديسون سكوير غاردن وبوسطن غاردن وأماكن من هذا القبيل. كان الأمر مختلفًا تمامًا. أدركت على الفور الآثار المترتبة على ذلك في مجال البث التلفزيوني. لذا، في غضون يوم واحد، أدركت أنني سأترك مجال الوكالة وأدخل مجال قياس الزمن. في الواقع، مزحت مع شميرتز من «ميلروز غيمز» قائلاً: «انتظر فقط. [FinishLynx] ستتولى توقيت مسابقتك العام المقبل». كانت مجرد مزحة، لكنها تحققت بالفعل.

كان من الواضح لتوم (ودوغ) أن هذه كانت بداية لشيء كبير.

بدء العمل رسمياً

في 24 مارس 1992، تحولت شركة «لينكس سيستم ديفيلوبرز» رسميًا من مؤسسة فردية إلى شركة من نوع «S Corp»، وبدأت مسيرتها بنجاح. وبعد ذلك بوقت قصير، دفع توم لدوغ مبلغًا مقدّمًا قدره 1500 دولار، وأصبح أول عميل للشركة. وأثبت توم وابنه روجر أنهما من أوائل المستخدمين والمروجين الذين ساعدوا دوغ في دفع «فينيشلينكس» إلى الصدارة في مجال توقيت المسابقات.

النموذج الأولي لـ FinishLynx

استخدم النموذج الأولي لـ FinishLynx مستشعر CCD أبيض وأسود مأخوذ من جهاز فاكس لالتقاط الصور الرقمية. ثم كانت الصور تُنقل عبر كابل متحد المحور، وتُضغط وتُعالج بواسطة صندوق خارجي صغير، ثم تُرسَل عبر اتصال SCSI إلى جهاز كمبيوتر يعمل بنظام DOS لتقييمها. كانت الكاميرا تلتقط 500 خط بكسل من 8 بت بمعدل 800 مرة في الثانية (مما ينتج حوالي 400 كيلوبايت في الثانية).  كان النظام المبكر بدائيًا للغاية وكان له بالتأكيد عيوبه. لكنه كان يعمل. كانت كاميرا FinishLynx مقيدة إلى حد كبير بمواصفات الكمبيوتر المرتبط بها. في عام 1992، كانت أجهزة الكمبيوتر الشخصية لا تزال في مرحلة الطفولة النسبية. كانت باهظة الثمن وتفتقر إلى المعالج وذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ومساحة القرص الصلب اللازمة للتعامل مع تدفق مستمر من صور السباق عالية الجودة. كإطار مرجعي، كان جهاز الكمبيوتر الشخصي الخاص بدوغ في ذلك الوقت يحتوي على: 4 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ومحرك أقراص ثابت سعة 20 ميغابايت. كان ذلك بعيدًا كل البعد عن سرعات الجيجابايت وسعات التيرابايت التي نتمتع بها اليوم. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن أجهزة الكمبيوتر المحمولة المبكرة لم تكن قوية بما يكفي للتعامل مع FinishLynx، كان على دوغ أن يحمل جهاز كمبيوتر مكتبي (وشاشة) ذهابًا وإيابًا إلى الفعاليات. على الرغم من ذلك، كانت الصور الرقمية للنتائج التي يقدمها النظام تحسناً واضحاً مقارنةً بالأنظمة القائمة على الأفلام. لذا، بمساعدة بوب بودكامينر وتوم وروجر جينينغز، سافر دوغ في أنحاء البلاد لعرض برنامج FinishLynx في أي لقاء يقبله (وحتى في بعض اللقاءات التي لم تقبله).

لقطة شاشة قديمة لبرنامج FinishLynx تعود إلى عام 1992. كان الإصدار 1.0 يعمل على نظام التشغيل DOS. وقد طور البرنامج كيرك سيجل باستخدام لغة البرمجة C++
النموذج الأولي الأول لكاميرا FinishLynx المعروض في «متحف Lynx». ساعدت الورق المقوى على منع حدوث دوائر كهربائية قصيرة، وتم إزالة الجوانب لمنع ارتفاع درجة الحرارة.

بطولة ستانفورد الدولية وما بعدها

كان أول عرض تجريبي كبير في بطولة ستانفورد إنفيتيشنال بولاية كاليفورنيا. وشكلت تلك اللحظة نقطة تحول حاسمة بالنسبة للشركة الناشئة الشابة، لأنها كانت أول فرصة لدوغ لمقارنة نظام «فينيشلينكس» بنظام «أكوتراك» وجهاً لوجه. ورغم أن «أكوتراك» كان لا يزال النظام الرسمي لتسجيل الأوقات في البطولة، فقد عمل «فينيشلينكس» كنظام احتياطي، وتطابقت جميع الأوقات بشكل مثالي. بل كانت هناك عدة سباقات تعطل فيها نظام Accutrack واستُخدم نظام FinishLynx لإعلان النتائج الرسمية. كانت تجربة صعبة، لكن نظام Lynx أدى أداءً رائعًا.

ساعدت هذه الاستراتيجية المتمثلة في تقديم عروض توضيحية حية (غالبًا ما تكون غير مرخصة) في البطولات الكبرى شركة «فينيشلينكس» على الانتشار بسرعة في عالم ألعاب القوى. وعلى مدار أشهر، أُقيمت العروض التوضيحية في بطولات عبر أنحاء البلاد في أماكن مثل كاليفورنيا وأريزونا ونيوجيرسي ولويزيانا. وشملت هذه البطولات بطولة لويزيانا للمدارس الثانوية، وبطولة الدرجة الثالثة للرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA)، وبطولة الدرجة الأولى للرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA) التي بُثت على التلفزيون الوطني في أوستن، تكساس. خلال هذه الفترة، جذبت FinishLynx انتباه العديد من الأشخاص الجدد، بما في ذلك العملاء المحتملين والشركاء والمستثمرين والمنافسين. أصبح من الواضح للجميع أن دوغ (ونظام FinishLynx الذي كان يروج له) يمتلك شيئًا فريدًا حقًا.

منصة الصحافة في بطولة NCAA DII لعام 1996. بإذن من Flash Results.
فريق «سيلفر بوليتس» في لقاء رياضي في الهواء الطلق بجامعة دارتموث عام 1996.
أول جهاز SCSI 5L100 «Silver Bullet». وقد أطلق عليه هذا الاسم المناسب أحد العملاء الأوائل، كين جاكالسكي.

تحقيق بعض الإنجازات الهامة

كان عام 1992 عامًا حافلًا بالنجاحات بالنسبة لتلك الشركة الناشئة الشابة. فقد انتقلت «لينكس» من امتلاك نموذج أولي لكاميرا شبه معطلة في فبراير إلى تحقيق مبيعاتها الخامسة في ديسمبر. وشهدت تلك الأشهر التي فصلت بينهما بعض المعالم البارزة لكل من دوغ والشركة. ففي صيف ذلك العام (أثناء جولة العروض التوضيحية التي شملت أنحاء البلاد)، أخذ دوغ إجازة من وظيفته المريحة في شركة «هانيويل-بول». وبعد بضعة أشهر، حصل على موافقة مستشاره في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لتعليق أبحاثه في الدراسات العليا والتفرغ للعمل في FinishLynx بدوام كامل. أدرك دوغ أن نهج الشركة القائم على جهود فرد واحد لن يكون مستدامًا، لذا بدأ في تهيئة Lynx للمرحلة التالية من النمو.

في نوفمبر 1992، وقّع دوغ عقد إيجار لمبنى مكاتب بلا نوافذ في ووبورن، ماساتشوستس. كما وقّع اتفاقية تصنيع مع شركة «ويتمن برودكتس»، وهي شركة عائلية متخصصة في تجميع لوحات الدوائر المطبوعة (PCB) تقع على بعد مسافة قصيرة. وأتاح ذلك أخيرًا لدوغ التوقف عن تجميع الأنظمة في غرفة نومه. وفي الشهر نفسه، وظفت شركة «لينكس» أيضًا أول موظفة بدوام كامل، وهي كيت فارينجتون. كانت كيت عضوًا أصليًا في مشروع مجموعة MIT وكانت مناسبة تمامًا للتعامل مع التسويق والفواتير وعلاقات العملاء في الشركة. في هذا الوقت تقريبًا، أعد دوغ وكيرك ومايك أيضًا أول براءة اختراع فيدرالية لنظام FinishLynx. على الرغم من كل هذه النفقات الجديدة خلال عامها الأول، حققت الشركة أرباحًا.

كتيب قديم لشركة FinishLynx يعود إلى حوالي عام 1994.
الصفحة 2 من كتيب FinishLynx القديم.

اكتساب الزخم، أول العملاء

بحلول نهاية عام 1992، كانت شركة Lynx System Developers قد اكتسبت أول 5 عملاء لها. وبحلول يوليو من العام التالي، كانت الشركة قد باعت 25 نظامًا من أنظمة Lynx. وفيما يلي نظرة على أول 20 عملية بيع لنظام FinishLynx والأشخاص الذين حققوها: 

  1. توم وروجر جينينغز – نادي باسيفيك كوست (21/4/1992)
    قام توم وروجر لاحقًا بتأسيس شركة «فلاش ريزولتس»، وهي شركة متخصصة في توقيت السباقات عالية الجودة، وعملت كمزود خدمة رسمي لشركة «لينكس سيستم ديفيلوبرز» لسنوات عديدة. واليوم، تعد Flash Results واحدة من أكثر مزودي الخدمات إنتاجية وموثوقية في العالم، حيث تتولى توقيت الأحداث رفيعة المستوى مثل التصفيات الأولمبية وبطولات الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى (USATF) والألعاب الأمريكية (Pan American Games) والعديد من لقاءات الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA). وتمتلك الشركة الآن 21 كاميرا FinishLynx وعشرات الشاشات ومنتجات أخرى مثل ReacTime وResulTV. كما أنها لا تزال توفر العلامة التجارية Lynx واللافتات في الأحداث الكبرى، مما يجعل دوغ سعيدًا للغاية.
  2. براين سبرينغر – Springco Athletics (28/9/1992)
    أسس براين سبرينغر شركة Springco Athletics في عام 1982 كشركة متخصصة في تصنيع معدات ألعاب القوى. وقبل أن يتحول إلى استخدام (وإعادة بيع) نظام FinishLynx، كان براين أحد كبار مزودي أجهزة التوقيت Accutrack لسباقات الجري وسباقات الدراجات في جميع أنحاء الساحل الغربي. كما كان لديه خبرة في استخدام نظام Omega Hawkeye، الذي كان منافسًا مبكرًا لنظام FinishLynx. ازدهرت Springco لسنوات، واندمجت في النهاية مع Venue Sports في عام 2003 لتشكل VS Athletics. تعد VS Athletics الآن واحدة من أكبر مزودي معدات المضمار في الولايات المتحدة، وتواصل إعادة بيع أنظمة Lynx حتى يومنا هذا.
  3. جامعة أريزونا (28/9/1992)
    كان برنامج ألعاب القوى ب جامعة أريزونا أول عميل للشركة من أعضاء الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA)، وهو ما شكّل إنجازًا كبيرًا في ذلك الوقت. في تلك الأيام، كان المدرب المساعد الشاب فريد هارفي من أشد المؤيدين لبرنامج FinishLynx. أصبح المدرب هارفي في نهاية المطاف المدرب الرئيسي للبرنامج في عام 2002 وقاد فريق Wildcats إلى أكثر من 10 مرات متتالية في قائمة أفضل 25 فريقًا. يمتلك البرنامج العديد من كاميرات EtherLynx وIdentiLynx ولا يزال يستخدم هذه التكنولوجيا حتى اليوم. 
  4. كين بلات – بلات سيستمز (28/9/1992)
    منذ أن أصبح العميل رقم 4 في عام 1992، نجح كين بلات في ترسيخ مكانة قوية لنفسه في مجال خدمات التوقيت في منطقة نيو إنجلاند. وتقوم شركة خدمات التوقيت التابعة لكين، بلات سيستمز (Plattsys)، بتوقيت ما يصل إلى 150 سباقًا سنويًا، ولا تظهر أي مؤشرات على تباطؤ نشاطها. لطالما كان كين من أوائل المتبنين للتكنولوجيا في هذا المجال. فلم يكن فقط من أوائل مستخدمي أجهزة التوقيت FinishLynx، بل كان أيضًا من أوائل من استخدموا تقنية التوقيت بشريحة RFID في عام 1996. كما أن كين عداء شغوف وقد أكمل 43 ماراثونًا مذهلاً، بما في ذلك 10 ماراثونات في أقل من 2:40. وأضاف كين: "لقد أحدثت أنظمة التصوير الفوتوغرافي عند خط النهاية من Lynx ثورة كاملة في توقيت الأحداث الرياضية حول العالم. ونحن فخورون بأننا كنا من أوائل المستثمرين فيها". 
  5. هيئة التنمية الإقليمية الأولمبية في ليك بلاسيد (17/12/1992)
    كانت هيئة التنمية الإقليمية الأولمبية (ORDA) في ليك بلاسيد أول عميل لها خارج مجال ألعاب القوى. وقد أنشأت ولاية نيويورك هذه المنظمة في الأصل عام 1981 لإدارة واستغلال المرافق المتبقية من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 1980. اشترت المنظمة نظامًا لتوقيت سباقات التزلج السريع في الصالات المغلقة، وأشار فيل بومباخ إلى أن ORDA اختارت Lynx لأنها كانت "تقنية جديدة لحل مشكلة قديمة".: كانت هذه الصفقة بداية لعلاقة قوية جدًا بين Lynx وعالم التزلج. في عام 1995، دخلت Lynx في شراكة مع الاتحاد الدولي للتزلج وقامت بتوقيت بطولات العالم للتزلج السريع لسنوات عديدة.
  6. نادي أوتاوا ليونز لألعاب القوى (19/1/1993) نادي أوتاوا ليونز لألعاب القوى هو نادي رياضي غير ربحي يقدم خدمات قياس الزمن في أوتاوا بكندا، وهو منتسب إلى جامعة أوتاوا وجامعة كارلتون. وهو أكبر نادي في كندا، حيث يضم 1500 رياضي وأكثر من 40 مدربًا. ويستضيف النادي حاليًا أكثر من 20 مسابقة سنويًا، كما يقدم خدمات قياس الزمن لأكثر من 60 مسابقة أخرى في جميع أنحاء المنطقة. تعد خدمة Lynx timing مصدرًا رئيسيًا للدخل للنادي، ويستمر البرنامج في تخريج مجموعة عالية الجودة من الرياضيين والمدربين وموظفي التوقيت. يعمل أحد موظفي التوقيت السابقين في نادي ليونز، وهو هوغو لاكروا، حاليًا لدى Lynx كمتعاقد في مجال التوقيت والفعاليات. يقوم هوغو بإنشاء موارد دعم تقني جديدة (مثل مقاطع الفيديو وأدلة الاستخدام السريعة) ويسافر حول العالم لتوقيت فعاليات مثل بطولة World Wingsuit League في الصين.
  7. جامعة ولاية لويزيانا ( 16/2/1993) تُعد جامعة ولاية لويزيانا من القوى العظمى في مجال الرياضة ضمن الاتحاد الوطني لرياضة الجامعات (NCAA)، ويُعد برنامجها لألعاب القوى من أنجح البرامج في تاريخ القسم الأول. في عام 1992، كان يقود البرنامج مدرب شاب يُدعى بات هنري. وبعد عرض توضيحي للمنتج قدمه دوغ في الموقع، تخلّى المدرب هنري عن نظام «أكوتراك» (Accutrack) الذي كانت تستخدمه الجامعة، وقام باستثمار مبكر في نظام «فينيشلينكس» (FinishLynx). تمتلك جامعة لويزيانا الحكومية الآن عدة كاميرات (بما في ذلك Vision و Fusion و PRO) وتستخدم Lynx في جميع لقاءات SEC. عندما غادر المدرب هنري جامعة لويزيانا الحكومية متوجهاً إلى جامعة تكساس A&M في عام 2004، حرص على أن تستثمر Aggies في نظام FinishLynx المتطور الخاص بها، وتُعد المنشأة موقعاً مهماً لاختبار الإصدارات التجريبية من ابتكارات المنتجات الجديدة.
  8. جامعة بريغهام يونغ (17/2/93) كانت جامعة بريغهام يونغ (BYU) من عملاء شركة Accutrack منذ فترة طويلة، واستضافت مسابقات جامعية وثانوية على مدار سنوات. في عام 1993، اشترى كريغ بول، مدرب ألعاب القوى الأسطوري في جامعة بريغهام يونغ، برنامج FinishLynx للمساعدة في تحسين جودة وكفاءة المسابقات التي تنظمها الجامعة. وقال المدرب بول: «عملت شركة FinishLynx معنا لجعل النظام ملائمًا تمامًا لاحتياجاتنا. كانوا متاحين عندما احتجنا إليهم، وكانوا على استعداد لفعل أي شيء لترقية النظام وإضافة ميزات إليه لضمان نجاح عملياتنا". تقاعد بول الآن، لكن جامعة بريغهام يونغ لا تزال تمتلك وتشغل عدة كاميرات من Lynx. يدير برنامج ألعاب القوى حالياً دوغ باديلا، وهو عداء أولمبي سابق ومساعد مدرب وصديق لشركة Lynx. كما أسس دوغ باديلا شركة تُدعى Runnercard تقدم خدمات التسجيل في السباقات عبر الإنترنت للفعاليات المحلية.
  9. كلية أوديسا الجامعية (26/2/1993) على الرغم من أن كلية أوديسا حظيت بشرف أن تكون العميل التاسع، إلا أن البرنامج تعرض في نهاية المطاف لتخفيضات في الميزانية ولم تعد تستضيف مسابقاتها الخاصة في ألعاب القوى. ويبدو أن أوديسا هي المؤسسة الوحيدة في هذه القائمة التي لم تعد تستخدم النظام بشكل فعال.
  10. داكترونيكس (16/3/93) تُعد داكترونيكس أكبر شركة مصنعة للشاشات ولوحات النتائج في العالم. في التسعينيات، عندما كانت معظم شركات الشاشات تصنع لوحات رقمية، كانت داكترونيكس تنتج لوحات فيديو ذات مصفوفة كاملة. وكان ذلك يعني أن لوحة فيديو واحدة يمكنها معالجة البيانات والرسومات لأي رياضة أو تطبيق. وقد أتاح ذلك فرصة هائلة لشركة «فينيشلينكس» لإضافة قيمة من خلال إرسال بيانات السباق المخصصة إلى الشاشات. وهكذا بدأت الشركتان علاقة تكافلية قوية، وساعدت «داكترونيكس» في تركيب أنظمة «فينيشلينكس» في الملاعب والفعاليات الكبرى حول العالم. وكانت هذه الصفقة التي أبرمت في مارس 1993 أول عملية إعادة بيع لـ«لينكس» لطرف ثالث، وبداية لعلاقة استمرت 24 عامًا مع عملاق لوحات النتائج.
  11. جاك موران، RaceBerry JaM (17/3/93) جاك موران هو مسؤول توقيت ومطور برامج من مينيسوتا، يعمل في خدمة سباقات الطرق والمسابقات على المضمار منذ عام 1980. وقد استُخدم برنامج التسجيل الخاص به، Apple Raceberry JaM، في آلاف الفعاليات، وكان من أوائل المنافسين لشركة Hy-Tek. لا يزال جاك يتولى توقيت حوالي 75 سباقًا سنويًّا، ويتكامل برمجيته ARJ بشكل ممتاز مع FinishLynx لتوقيت السباقات وتسجيل النتائج ونشرها. وعندما سُئل عن كيفية اكتشافه لبرنامج Lynx في البداية، قال جاك: «كنت مشتركًا في البث الثلاثي لأولمبياد برشلونة [1992]. وكانوا يعرضون بين الحين والآخر صورًا لخط النهاية. كنت أقوم بتسجيل النتائج في مسابقات ألعاب القوى التي كان يتم توقيتها بواسطة Accutrack، ففكرت: «لا بد أن أحصل على واحد من هذه الأجهزة». ذكرت ذلك لـ بيل ثورنتون، مدرب ألعاب القوى في سانت أولاف، فأخبرني عن FinishLynx وقال إنه سيتنازل عن أولويته حتى أتمكن من البدء في استخدامه.
  12. جامعة ولاية إنديانا (22/3/1993) كانت جامعة ولاية إنديانا من أوائل مستخدمي برنامج Clerk of the Course، كما كانت رائدة في دمج برنامج FinishLynx مع برنامج CotC في مسابقات الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA).
  13. جامعة تولين (22/3/1993) يُعد برنامج ألعاب القوى منافسًا رئيسيًا لجامعة لويزيانا الحكومية.
  14. سباقات بن ريلايز (13/4/93) أحد أبرز الأحداث في مجال ألعاب القوى بالولايات المتحدة. ولا يزال هذا الملتقى حتى اليوم بمثابة ساحة اختبار لتقنيات لينكس الجديدة.
  15. داكترونيكس (15/4/1993) عملية إعادة بيع أخرى.
  16. نادي أوريغون لألعاب القوى (19/4/1993)
  17. نادي النخبة لألعاب القوى في يوجين، أوريغون، «تراكتاون يو إس إيه».
  18. HS Sports (21/4/1993) كانت HS Sports أول عميل أوروبي للشركة، وهي تعمل حالياً (ومنذ فترة طويلة) كموزع في المملكة المتحدة. وقد تعرفت شركة Lynx في البداية على هذه الشركة البريطانية من خلال شركة Daktronics. كما لعبت HS Sports دوراً أساسياً في تعريف شركة Seiko بالشركة.
  19. جامعة براون (7/5/1993) أول عميل للشركة من جامعات "إيفي ليغ".
  20. جامعة مين (7/5/1993) الجامعة التي تخرج منها دوغ. هيا يا بلاك بيرز!
  21. الاتحاد الكيبيكي لألعاب القوى (17/5/93) الهيئة الإدارية لألعاب القوى في كيبيك، كندا
نتائج أولية في تصفيات الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى للأولمبياد 2016
تركيب كاميرات متعددة عند خط النهاية. بإذن من فريق «أوتاوا لايونز تيمينغ»
كاميرات Lynx في سباقات "بن ريلايز" لعام 2013

ملاحظة المحرر: يصعب بعض الشيء العثور على الفواتير القديمة، لذا قد توجد بعض التباينات في التواريخ. كما أن هناك بعض الشخصيات المؤثرة البارزة في مجال «لينكس» غير مدرجة في القائمة، مثل فريد باتون من شركة «فينيكس سبورتس تكنولوجي » وفيليب كوليت من شركة «ماتسبورت». ووفقًا لدوغ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تلقوا عروض أسعار أو جربوا النظام، لكنهم لم يشتروا نظامًا خاصًا بهم فعليًّا إلا في وقت لاحق. لكن من المهم الإشارة إلى أن أشخاصًا مثل فريد وفيليب كانوا ولا يزالون جزءًا أساسيًا من نمو الشركة.


موضوعان مهمان

في إطار إعداد هذا المقال، كان من دواعي سرورنا التحدث مع العديد من المستخدمين الأوائل للتعرف أكثر على الأيام الأولى لـ FinishLynx. وقد استمعنا إلى بعض القصص المثيرة للاهتمام حول دوغ، وعروض المنتج الأولى، وحالة صناعة توقيت السباقات في أوائل التسعينيات. ولا يمكن لهذا المنشور أن يوفي حق جميع الاقتباسات والحكايات التي جمعناها خلال هذه العملية. ولكن هناك موضوعان رئيسيان يوضحان سبب تمكن Lynx من تحقيق نجاحها المبكر، ثم ترجمة هذا النجاح إلى عمل مستدام ومربح. الأول هو أن Lynx استفادت من ثورة أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأحدثت ثورة حقيقية في صناعة توقيت السباقات القائمة على الأفلام. والثاني هو أن دوغ كان مهووسًا بالمنتج والعملاء، وكان يعمل باستمرار لتقديم المزيد من القيمة.

1. إحداث ثورة في صناعة خط النهاية المصور

دوغ وريك بيريمان (شركة لانسر تايمينغ) يديران نظام ReacTime في التصفيات الأولمبية لعام 2000.

أكد جميع من تحدثنا معهم أن نظام «فينيشلينكس» (FinishLynx)، حتى في نسخته الأولى، كان يمثل تحسناً كبيراً مقارنة بكاميرات خط النهاية التي تعمل بالفيلم. شاهد أندي ماكينيس، المدرب الرئيسي لفريق «أوتاوا لايونز»، نظام «فينيشلينكس» لأول مرة في سباق «دارتموث ريلايز» بنيو هامبشاير، حيث كان دوغ وروجر جينينغز يتوليان تشغيله. كان أندي يستخدم جهاز توقيت قديم يعمل بالفيلم لسنوات، ورأى في «فينيشلينكس» وسيلة لتبسيط أعماله في مجال الخدمات. وقد أشار أندي إلى ما يلي:

œبعد أن مررت بعقود من استخدام أفلام أوميغا الرطبة التي كانت تستغرق دقائق عديدة قبل ظهور النتائج، ومرورًا بأفلام بولارويد أكوتراك التي كانت تنفد من الوقت أو المساحة و/أو تقطع أجزاء أساسية من الجسم”، انتهزت هذه الفرصة لإعادة [FinishLynx] إلى أوتاوا. كان الأمر مذهلاً. كان لا بد لنا من الحصول عليها. وبدا أن الإمكانات لا حدود لها لإخراج هذه الرياضة من العصر المظلم وغرفة التحميض.

أي شخص لديه خبرة في استخدام أنظمة الأفلام القديمة «أكوتراك» أو «أوميغا» أدرك مدى ابتكار «فينيشلينكس» في ذلك الوقت. براين سبرينغر من شركة «سبرينكو»، الذي عمل عن كثب مع مؤسس «أكوتراك»، أبدى اهتمامًا فوريًّا بـ«فينيشلينكس». وتذكر قائلاً: «لقد كان ذلك تقدمًا تكنولوجيًّا. كان أمرًا رائعًا». كان بإمكانك الحصول على النتائج. كان بإمكانك طباعتها. كان بإمكانك قراءتها أمامك مباشرةً. كان بإمكانك القيام بكل ذلك.« وفي النهاية، تحوّل براين عن استخدام «أكتراك» وأصبح أحد أبرز المروجين لـ«فينيشلينكس» على الساحل الغربي، حيث تولى توقيت سباقات رفيعة المستوى مثل سباق «سانكيست إنفيتيشنال» في لوس أنجلوس.

دوغ وديف جيلك (مطور برنامج CyberScoreboard) في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وكما هو الحال مع معظم الشركات الناشئة الناجحة، يبدو أن هناك مزيجًا معينًا من التوقيت والحظ ساهم في صعود شركة «لينكس سيستم ديفيلوبرز». فقد أدت خبرة دوغ في مجال الجري، ولقائه العرضي مع شركة «أكوتراك» في بوسطن، ومشاريعه في هندسة الشبكات في شركة «هانيويل-بول»، وعلاقاته التي نشأت بالصدفة مع كيرك ومايك في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إلى تطوير برنامج «فينيشلينكس». كما كان الوضع السائد في مجال التكنولوجيا ومنظومة الشبكات مواتياً لهذه الشركة الناشئة. في أوائل التسعينيات، أصبحت أجهزة الكمبيوتر الشخصية أخيرًا قوية بما يكفي (ومنتشرة بما يكفي) لدعم نظام نتائج سباقات قائم على الكمبيوتر وقابل للتطبيق. اعتمدت FinishLynx على الأجهزة والواجهات التجارية التي أصبحت متاحة بفضل ظهور أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأنظمة التشغيل سهلة الاستخدام مثل Windows. سمح ذلك لـ FinishLynx بأن تكون ميسورة التكلفة ومتاحة بما يكفي للوصول إلى عدد كبير من المستخدمين الأوائل. لكن التوقيت وحده لا يكفي. يتطلب الأمر أيضًا قدرًا هائلاً من العمل لتحويل مشروع مدرسي إلى عمل تجاري مربح ودائم. 

2. الالتزام بالمنتجات والموظفين

فكرة أن يكون المؤسس مهووسًا بمنتجه أمر منطقي. لكن فكرة أن يترك شخص ما وظيفته ليجوب أنحاء البلاد ويقدم عروضًا توضيحية لمنتجاته تبدو جنونية في نظر معظم الناس. هذا النوع من الالتزام المثالي بالمنتجات والناس هو جزء أساسي من قصة «لينكس». كانت جميع العروض التوضيحية والمعارض التجارية والاجتماعات والمصاعب وتعليقات العملاء ضرورية لتطور الشركة. ليس فقط لأنها حسنت المنتج، ولكن لأنها ساعدت دوغ على تعزيز العلاقات التي سيحتاجها لبناء شركة قوية.

عمل دوغ باستمرار مع العملاء لتنفيذ ميزات جديدة وأفكار منتجات. وكان يسافر لحضور الفعاليات للمساعدة في حل المشكلات والتعرف على خفايا الرياضات مثل ركوب الدراجات على الطرق والتجديف. كما عمل مع كيرك ومايك لتطوير أجهزة أفضل تلبي احتياجات التطبيقات الجديدة مثل سباقات الخيل ورياضات السيارات. وقد كافأ المستخدمون الأوائل هذا التفاني بأن أصبحوا مختبري منتجات ودعاة للعلامة التجارية. على سبيل المثال، كان روجر جينينغز من Flash Results يقترح غالبًا ميزات برمجية جديدة بناءً على خبرته في توقيت المسابقات في هانوفر. وبعد أن تقوم Lynx بإجراء التحديثات، كان روجر يقود سيارته لمدة ساعتين (ذهابًا وإيابًا) ليحصل بنفسه على نسخة من البرنامج الجديد. لا يبدو هذا النوع من النظام منطقيًا حتى تدرك أنهم كانوا يحلون المشكلات معًا. وقد استمرت Lynx System Developers بفضل دعم المستخدمين الأوائل مثل روجر الذين شاركوا دوغ شغفه بالتكنولوجيا.

تحطيم جهاز كمبيوتر في جامعة لويزيانا

المدرب بات هنري. الصورة مقدمة من صحيفة «ذا أدفوكات».

ومن بين المستخدمين الأوائل الذين تواصل معهم دوغ بشكل وثيق مدرب ألعاب القوى من جامعة لويزيانا الحكومية يُدعى بات هنري. واليوم، بات هنري مدربًا مُدرجًا في قاعة المشاهير بجامعة تكساس إيه آند إم، وحاز على 35 لقبًا في بطولات NCAA الوطنية (بما في ذلك 27 لقبًا في جامعة لويزيانا الحكومية). لكنه في ذلك الوقت كان مدربًا شابًا مستعدًا للمجازفة بتجربة التكنولوجيا الجديدة التي ابتكرها دوغ. شارك المدرب هنري قصة عن أول لقاء له مع دوغ. كان يستضيف لقاءً في جامعة لويزيانا الحكومية باستخدام Accutrack، فاقترب منه دوغ لعرض FinishLynx. قال المدرب هنري:

اقترب مني هذا الرجل قائلاً: «لديّ هذه الكاميرا وأود أن أجربها». فأخرج هذا الجهاز الأسطواني الصغير وقال: «أعتقد أنه يمكننا التقاط صورة». لذا قمنا بتركيب نظام «أكوتراك»، وكان يضع كاميرته بجانبه مباشرةً. أعتقد أننا أطلقنا النار مرة واحدة في تجربة صباحية، فاحترق جهاز الكمبيوتر. كنا نسير نحو مكتبي، فقال دوغ: «هل يمكنني إلقاء نظرة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك؟ أعتقد أنني أستطيع أخذ قطعة منه وجعل جهازي يعمل». كان جهاز الكمبيوتر الخاص بالسكرتيرة وكان ذلك صباح يوم السبت، لذا أخبرته أنه لا بأس بذلك. دخلت إلى مكتبي ثم عدت ورأيت أن هذا الرجل قد فكك جهاز الكمبيوتر. كانت هناك قطع على الأرض وفوق المكتب. وفكرت: «ماذا فعلت بحق الجحيم؟» فقال دوغ: «لا بأس، سأعيد تجميعه».

وأضاف المدرب هنري المزيد عن انطباعاته الأولى عن دوغ:

في الحقيقة، ظننت أن هناك خطبًا ما به. كنت أعلم أنه تخرج من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. لذا، بطبيعة الحال، كنت واثقًا من أنه يعرف ما يفعله. لكنني مدرب ألعاب قوى، وعندما رأيت أمورًا كهذه، بدأت أفكر: «يا إلهي، في ماذا أقحمت نفسي هنا؟»

على الرغم من البداية الصعبة، استخدم دوغ القطعة المستعارة لإصلاح جهاز الكمبيوتر الخاص به بنجاح قبل انعقاد اللقاء. ومع عودة الجهاز إلى العمل، تمكن من عرض النظام وتسجيل النتائج بدقة تامة. كما ترك انطباعًا أوليًا قويًا لدى المدرب هنري. واشترت جامعة لويزيانا الحكومية (LSU) نظامًا بعد ذلك بوقت قصير، لتصبح العميل رقم 7 في فبراير 1993. ووفقًا لهنري، حافظ الاثنان أيضًا على علاقة عمل قوية على مر السنين. وقال:

منذ اليوم الأول، كان دوغ دائمًا شخصًا جديرًا بالثقة، وشخصًا يدعم منتجه. إذا واجهتك مشكلة، كان دوغ يأتي بنفسه ليرى ما يمكنه فعله لحلها. وعلاوة على ذلك، كانت تربطني بدوغ علاقة جيدة خارج حلبة السباق، فقد كنت أشعر دائمًا أنه صديق لي.

تُجسد هذه القصة بشكل مثالي ذلك التفاني النادر تجاه المنتج والأشخاص الذين يستخدمونه على حد سواء. وقد أثمرت هذه الشغف على مدى سنوات عن مبيعات قوية وعلاقات أكثر متانة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا يزال هناك عدد من العملاء الأوائل الذين يُعتبرون خارج نطاق فريق مبيعات «لينكس». لا يزال دوغ يصر على إدارة هذه العلاقات بنفسه. ولا شك أن هذه طريقة للبقاء في صدارة الصناعة وجمع الأفكار لمنتجات وفرص جديدة. ولكن الأهم من ذلك، أنها فرصة للبقاء على اتصال مع المستخدمين الأوائل الذين ساعدوا في بناء Lynx System Developers لتصبح ما هي عليه اليوم.

خاتمة

إعلان عام 1994 لأول كاميرا ملونة. يتضمن برامج لنظامي DOS وMac.

وفقًا لدوغ، كان الهدف الأصلي لشركة «FinishLynx» ليس فقط إنشاء بديل لنظام «الصور النهائية» القائم على الأفلام، بل أيضًا إنشاء حزمة برمجية شاملة من شأنها أن تجعل عمليات إدارة الفعاليات الرياضية أكثر بساطة وسرعة. وعلى مدار الـ 25 عامًا الماضية، واصلت شركة Lynx تطوير منتجاتها لتحقيق هذا الهدف. وفي حين تظل كاميرات EtherLynx هي مجال الاختصاص الأساسي للشركة، فقد تمت إضافة منتجات مثلResulTV وReacTime وNetExchange وIdentiLynx وLaserLynx وFieldLynx لتلبية الاحتياجات الجديدة ومعالجة المشكلات التي تواجه السوق.

كما شهدت كاميرات "لينكس" المخصصة لالتقاط صور خط النهاية تطوراً هائلاً على مر السنين. فقد حلت الجيل الجديد من كاميرات "فيجن" التي تعمل عبر شبكة إيثرنت، والتي تتميز بقوة أكبر وسهولة استخدام غير مسبوقة، محل الجيل الأول من كاميرات "سيلفر بوليت" التي كانت تبلغ سرعة التقاطها 800 إطار في الثانية. تعد Vision PRO أكثر كاميرات التوقيت تقدمًا على الإطلاق، حيث تصل سرعة التقاطها إلى 20,000 إطار في الثانية وتتميز بميزات مثل EasyAlign وLuxBoost والتحكم الإلكتروني في المرشح والبطارية الاحتياطية الداخلية ومستوى التوازن المدمج وغير ذلك الكثير.

كما تظل شركة Lynx System Developers ملتزمة بتصميم البنية المفتوحة من خلال دمج الأجهزة المتصلة بشبكة إيثرنت والمنفذ التسلسلي ومنفذ USB لمساعدة منظمي السباقات على إنشاء شبكات نتائج قابلة للتخصيص. وهذا يعني أيضًا التعاون مع الشركات المصنعة الخارجية لضمان التكامل مع عدد كبير من أجهزة الجهات الخارجية مثل لوحات النتائج ومقاييس سرعة الرياح وأنظمة الانطلاق وأنظمة الرقائق وبرامج تسجيل نتائج السباقات.

يوجد اليوم آلاف المستخدمين النشطين لـ FinishLynx في 6 قارات و135 دولة. كما يوجد أكثر من 50 شريكًا ومئات من مقدمي الخدمات الذين يساعدون في الترويج لـ Lynx في السباقات حول العالم. ويستخدمون برامج Lynx بـ 15 لغة مختلفة، وينتمون إلى عشرات الرياضات (من الجري إلى سباق الصقور). هذه الشبكة العالمية تعني أنه أصبح من الأسهل من أي وقت مضى التواصل مع مسؤولي التوقيت للحصول على المشورة أو الخدمة. كما تعني أيضًا أن Lynx يجب أن تعمل بجد أكثر من أي وقت مضى لتوفير الموارد والدعم والمنتجات اللازمة للنجاح في سوق تتزايد فيه المنافسة. لكننا ملتزمون بالقيام بذلك بالضبط.

شكراً لجميع المستخدمين الأوائل الذين ساعدوا في تعريف العالم بـ FinishLynx منذ سنوات عديدة. وشكراً لكل من انضم إلى عائلة Lynx على مدار هذه السنوات. بفضلكم تمكنت شركة ناشئة صغيرة من ولاية ماساتشوستس من أن تصبح شركة قوية ومربحة وذات تأثير. نأمل أن نستمر لـ 25 عاماً أخرى.

بيان مهمة شركة Lynx System Developers:

توفير التقنيات المتاحة حاليًا في أعلى مستويات الرياضة لقطاع أوسع من السوق.

التغلب على المشكلات التي غالبًا ما ترتبط بهذه التقنيات — مثل انخفاض الموثوقية وارتفاع التكلفة — من خلال تطوير منتجات مبتكرة.

التمييز بين منتجاتنا مع تطورها من خلال ضمان تقديم قيمة متميزة والاستفادة المستمرة من آراء العملاء.

شكرًا على قراءتك. يرجى مشاركة هذا المقال على وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في نشر قصة FinishLynx.